المدونة

التصفح

اشتقت إليك...

بقلم ، أحد مشتركي موقع صدفة.

وما زال النزاع بين القلب والعقل مستمراً. فلابد لهما أن يتفقا لأن كل ما هو غير ذلك متعب ومرهق. القلب هو الجانب الضعيف الذي يفيض بالمشاعر ويستسلم لم يحب، أما العقل فهو الجانب الحكيم الذي يرشد إلى الاتجاه الصحيح. يجب أن يكونا مكملان لبعضهما. العقل بدون قلب كجسد بلا روح والقلب بلا عقل كسفينة بلا ربان. أصعب ما يمكن مواجهته الاختلاف بين العقل والقلب. فتسير في طريق جبرك كبريائك عليه على الرغم من شدة الألم.

اخترت كرامتي لأنها أهم بكثير من قلبي الجريح. فهل ينفع أن تنادي حبيباً لا يسمع... وتنتظر أكثر مما يتأخر... يقال في الحب لا تفرط فيمن يشتريك... ولا تشتري من باعك ...ولا تحزن عليه... نعم هذا هو الصواب. هل جربت لوعه الفراق يا من كتبت هذا؟ كيف لي أن أُعلم قلبي الاستمرار وعدم الانتظار. كيف لي أن أخرج شخصاً استولى كلياً على قلبي فلم يعد ملكاً لي.

أشتاق لكل لحظة أمضيناها معاً. نعم حتى تلك التي كنا نتشاجر ونختلف فيها. لا نشعر بقيمة الأشياء إلا بعد فقدانها. لكن هل هناك أمل في العودة بعد الرحيل؟ هل للحلم أن يتحقق أم سيبقى محكوماً عليه في سجن الأمنيات؟ تغيَر معنى الحياة، فأصبحت من دون طعم. لم أعد أعرف هل الأيام متشابهة أو مملة، أم أنني فقدت لذة الحياة من بعدك. كيف أخبرك بأنني أحتاجك دون أن أمس كبريائي بأذى؟

أعدك! إن اجتمع الشمل مرة أخرى... سأحاول أن أتجنب أخطاء الأمس التي فرقت بيننا فلا بد أن نتعلم من تجاربنا. إن شاء القدر واجتمعنا يوماً، أعدك لن أبدأ بالعتاب والهجاء والشجن. أعدك بأنني سأتذكر فقط آخر لحظة حب بيننا، لنصل ما فاتنا من الماضي بالحاضر. لحظة اللقاء أجمل بكثير من ذكريات ووداع موحش.