هل تحبهم فعلًا أم فقط الاهتمام الذي يمنحونك إياه؟
By a blog participant
عندما انضممت إلى صدفة لأول مرة، كنت متحمسة ومربَكة قليلًا. كل تطابق، إعجاب، ورسالة كانت تبدو وكأنها إشارة. فكرت: ربما هذه هي البداية. ربما هكذا يبدأ الحب. لكن بعد عدة محادثات، لاحظت شيئًا لم أكن دائمًا مهتمة بالشخص. كنت فقط أستمتع بإحساس أن أحدًا يريدني.
كانت هذه حقيقة صعبة أن أواجهها. لكنها غيّرت الطريقة التي أتعامل بها مع التعارف الآن.
من الطبيعي أن تستمتعي بالاهتمام نحن بشر. تلقي مجاملة أو رسالة من شخص لطيف قد يضيء يومك. لقد شعرت بذلك. يجعلك تشعرين بأنك مرئية ومُقدّرة. لكن مع مرور الوقت، بدأت أطرح على نفسي هذا السؤال: هل أنا فعلاً منجذبة لهذا الشخص أم فقط للاهتمام الذي يمنحني إياه؟
هذا السؤال ساعدني على التوقف عن الخلط بين الحماس العاطفي والاتصال الحقيقي.
🧠 لا تخلطي بين الجهد والارتباط الحقيقي
بعض الأشخاص يكتبون رسائل طويلة ولطيفة. يبدون مثاليين على الورق. لكن هذا لا يعني أننا منسجمان فعلاً. الآن، أنظر لما هو أبعد من الكلمات: هل نشارك نفس القيم؟ هل أشعر بالراحة في الحديث؟ أم أنني فقط أُبقي المحادثة مستمرة لأنهم مهتمون بي؟
تعلمت أن الشيء الحقيقي يُشعرك بالهدوء، لا بالتسرع أو الضغط.
⏳ الاهتمام يزول – الاتصال الحقيقي يدوم
الحقيقة أن الاهتمام قد يكون مثيرًا، لكنه قصير الأمد. ما يدوم هو الاتصال الحقيقي. الاهتمام الحقيقي. الاحترام. سألت نفسي: لو توقف هذا الشخص عن الإطراء والمجاملات، هل سأظل أرغب في الحديث معه؟ هذا السؤال ساعدني على التمييز بين من يستحق وقتي، ومن فقط جعلني أشعر بأنني مميزة للحظة.
🌿 أنتِ أكثر من مجرد من يلاحظك
هذا استغرق وقتًا لأفهمه. لكنني توقفت عن قياس قيمي بعدد الرسائل أو الإعجابات التي أتلقاها. الشخص المناسب لن يلاحظ فقط ملفك الشخصي. بل سيلاحظ قلبك. وهذا النوع من الاهتمام مختلف. إنه حقيقي.
إذا كنتِ تمرين بهذه الرحلة أيضًا، آمل أن تمنحي نفسك مساحة للاستمتاع بالتجربة دون أن تفقدي إحساسك بذاتك. الحب الذي كُتب لكِ لن يربكك. لن يكتفي بإطرائك. بل سيمنحك شعورًا بالسلام، وستعرفينه حين تجدينه.