المدونة

التصفح

إلى حمادة

بقلم Yassmine7، أحد مشتركي موقع صدفة.

خاطرتي لمن أكتبها؟ وكلماتي لمن أرسلها؟ أغائب عني أم هاجري؟ فكري بك ولك والاشتياق والشوق آسري. تمنيت أن أراك وشوقي إليك معذب. فقلت يا نفس اصبري وما الصبر إلا للعشاق مضمد. صبرت وقلت للآهات كفى! ناديته وأبلغته مع ريح الياسمين رجائي ومبلغي، فقلت للحب أنت معلمي وقيد الامتلاك آسري. حمادة ما للياسمين من ريحة وأنت للغياب مطول! لك الخير أرجو ولك الفكر والعقل والإحساس مشتغل. لست بالشاعرة ولا الكاتبة أنا، ولكن الشوق هو كلماتي وأقلامي مشاعري. أيا زهرة الياسمين لا تذبلي!