دليل

مقالات الدليل

وصف من تبحث عنه

بعد كتابة وصفك الذاتي تأتي مرحلة كتابة وصف عن شريك حياتك المستقبلي. وصف الآخر أسهل كثيرا مما تتخيله. الهدف هو ترجمة رغباتك لجذب المشتركين المناسبين. حوالي ثلثي المشتركين وخاصة منهم الإناث، يقرؤون الملف الشخصي عوض مراسلة الآخرين بعشوائية. إذا من الضروري إتمام ملفك وإدراج وصف لمن تبحث عنه. كيف لك أن تكتب عن شخص لم تعرفه بعد؟ في الواقع أنت لا تصفه بذاته بل تتكلم عن مواصفات عامة ترغب بها في رفيق دربك.

كيف تكتب وصفا جيدا؟

1. الاكتفاء بالعمومية

يصعب التحدث عمن لم تقابله بعد ولكن في نفس الوقت كتابة وصف مفصل بأدق التفاصيل عن شخص أحلامك، قد يكون مبالغا فيه. كتابة وصف عن الآخر هو مجرد خطوة هدفها إعطاء صورة عامة عمن تبحث عنه، لكي يتمكن الآخرون من معرفة هل لديهم فرصة معك أو لا. اجعل نص الوصف ملامح عامة. فالشخصية الحقيقية التي سيحملها لك القدر ليست بالضرورة تلك التي تتخيلها في مصورتك. تذكر أنه كلما دققت في التفاصيل كلما قلت حظوظك.

2. فتح باب للحوار

كن متفتحا في وصفك واجعله دعوة للآخر. لا تجعله عبارة عن أوامر ومتطلبات تنتظر الآخر تحقيقها. ضع نفسك مكان القارئ واختم الوصف دائما بدعوة للحوار.

مثال: ...وهذه مجرد تصوراتي الأولية عن المرأة التي أريد أن تشاركني حياتي ولكن أفقي يظل واسعا يرحب ويقبل بالاختلاف.

مثال: ...أتمنى التواصل أكثر من أجل اكتشاف معا ما قد تحمله لنا الأقدار.

3. تعديل الوصف

عند كتابة الوصف للمرة الأولى، حاول ما أمكن أن تكون شروطك عن شريك حياتك عقلانية وغير تعجيزية. فيما بعد عندما تكتشف الموقع وتتواصل مع مشتركين مختلفين آنذاك يمكنك تعديل بحثك بمواصفات أدق، ولكن في البداية ينصح بتوسيع مجال التعارف بكتابة فقط الضروري لديك، والذي لا تستطيع التنازل عنه، وليس لائحة الأحلام والأماني للفارس على الحصان الأبيض. النقاط الأساسية التي لا يستحيل عليك الارتباط بشخص من دون توفره عليها.

ما لا يجب إدراجه في الوصف؟

1. تضييق دائرة التواصل

كتابة وصف مفصل عن شريك رسمته مخيلتك وأحلامك، يمكن أن يضيق أكثر من اللازم من دائرة تواصلك. وضع معايير ثابتة ومقاييس متصلبة، يحذف أشخاصا قد يكونون جد مناسبين لك لولا بعض المتطلبات الغير الضرورية التي وضعتها وأوقفتهم من التواصل معك.

مثال: أريد سيدة بين الثلاثة والعشرين والخمسة والعشرين. طولها بين متر وخمسة وخمسين وستين. وزنها لا يتجاوز الستين كيلوغرام.

هذا الوصف مثلا اقتصر على الجانب الجسدي مع عدة تحديدات لمواصفاته. الشيء الذي يعيق أي مشتركة خارج هذه الدائرة من التواصل معك ولربما كانت معجبة ببياناتك ولعلها كانت جد مناسبة لك. ضع كل الحظوظ بجانبك وليكن وصفك دعوة لمراسلتك وليس العكس. فرق بين شخص الأحلام والشريك الحقيقي المناسب عمليا للزواج.

2. الإفراط في الشروط

لا تتصور أن الوصف خانة سحرية تضع فيها أوصافا خيالية، دون مراعاة أي معايير للمنطق أو الواقع. لا تنتظر أن تتجسد هذه الأحلام المستحيلة في صورة مشترك يراسلك. سحر الإنترنيت مختلف فهو مكان للالتقاء بأشخاص ما كنت الصدفة لتجمعك بهم في مكان آخر. اكتشاف وجوه أخرى لهم، لا تعتمد بالأساس على مواصفات سطحية بل بالأحرى معايير تولد انسجاما قادرا على خلق علاقة ناجحة.

مثال: أرغب بزوج ثري من عائلة عريقة. وسيم جدا وشعره أشقر وكثيف. لا يقل طوله عن متر ثمانين. له جسم رياضي ومعضل. يحب التسوق ويهتم بي كل الوقت ويلبي كل طلباتي. يستشيرني في كل صغيرة وكبيرة في حياته ولا يخالف رأيي أبدا. لم يسبق له الزواج ولا يتجاوز سنه الأربعة والعشرين.

ما الفائدة من كتابة وصف لن يتجاوب معه أي أحد؟ بطلب المستحيل قد تفقد الممكن.

أمثلة

1. يمكنك جعلي ابتسم حتى عندما لا تكونين معي. عاطفية وعفوية. أريدك بأفراحك وأحزانك. أتمنى أنك لا تعيشين في الماضي بل تتوقعين الأفضل من المستقبل.

2. في مكان ما هناك رجل لا يريد فقط أن يعرفني على أشياء جديدة، ولكن يود أيضا اكتشاف مغامرات جديدة معي. أود أن يجمع بين الثقة في النفس والطمأنينة ولكن في نفس الوقت ليس مغرورا. أينما كنت راسلني.